تعزية ومواساة لضحايا التفجير الإرهابي في مسجد علي بن أبي طالب بمدينة حمص

رسالة تعزية ومواساة | تفجير مسجد علي بن أبي طالب في حمص

رسالة تعزية ومواساة

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ سقوط الضحايا الأبرياء جراء التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في مدينة حمص.

إن هذا الاعتداء الإرهابي الذي طال المصلين في دور العبادة يمثل جريمة نكراء تتنافى مع كافة الأديان السماوية والقيم الإنسانية والأعراف الدولية.

وإنني إذ أدين هذا الفعل الجبان وأؤكد على ضرورة كشف الجناة ومحاسبة كل من يقف خلفهم ليكونوا عبرة لمن يسترخص دماء السوريين.

إنني، وبصفتي الرسمية والشخصية، أدعو أهلنا في حمص وفي سوريا عامة، أن تجعلوا من هذه الدماء الطاهرة دافعًا لتعزيز الوحدة الوطنية والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل محاولات الفتنة التي تسعى لتمزيق نسيجنا المجتمعي الواحد.

الرحمة والمغفرة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وعظيم الصبر والسلوان لذويهم الصابرين.

وليد المغير
مدير المكتب الأكاديمي وعضو مكتب الإعلام
لتجمع شباب الحرية
تجمع شباب الحرية

تعليقات