من الوصاية إلى الندية.. دمشق تستعيد قرارها السيادي في خطوة تحمل دلالات سياسية وسيادية كبيرة، توصلت دمشق وموسكو إلى مذكرة تفاهم جديدة تعيد تنظيم مستقبل الوجود الروسي في سوريا، وتضع المنشآت ذات الطابع المدني تحت إدارة الدولة السورية. أبرز ما تتضمنه المذكرة ▪ تولّي الجانب السوري إدارة مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس ، بما يعزز حضور الدولة وإيراداتها الوطنية. ▪ إعادة تنظيم وضع المنشآت العسكرية الروسية ، وتحويلها إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر. ▪ إنهاء نموذج القواعد ذات الوضع المنفصل ، والانتقال إلى صيغة تقوم على التنسيق والاتفاق والندية بين دولتين. ما وراء حميميم وطرطوس لكن أهمية هذه الخطوة لا تتوقف عند حميميم وطرطوس... فالمسألة الأهم هي أن سوريا الجديدة تؤكد أن علاقاتها الدولية يجب أن تُبنى على السيادة والمصلحة الوطنية والندية ، لا على الامتيازات الم...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى