حوار الشباب الوطني من الحوار تبدأ الدولة ومن الشباب يولد الأمل

حوار الشباب الوطني | تجمع شباب الحرية

حوار الشباب الوطني
من الحوار تبدأ الدولة ومن الشباب يولد الأمل

بسم الله الرحمن الرحيم

نلتقي اليوم في هذا اللقاء انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، وإيمانًا بأن ما مرت به سوريا خلال السنوات الماضية لا يمكن تجاوزه إلا بالوعي والحوار.

هذا اللقاء هو محاضرة توعوية تأسيسية هدفها شرح برنامج الحوار الوطني، وتوضيح معنى التقارب بين السوريين، ووضع إطار فكري عام للمرحلة القادمة دون الدخول في نقاشات تفصيلية أو خلافات سياسية.

أولًا: ما هو الحوار الوطني ولماذا نحتاجه اليوم

الحوار الوطني ليس شعارًا ولا فعالية مؤقتة، بل هو منهج لإدارة الخلاف داخل المجتمع الواحد.

نحتاج اليوم إلى الحوار الوطني لأن سوريا خرجت من سنوات طويلة من الاستبداد والعنف والانقسام، وهذا الواقع لا يمكن تجاوزه بالقوة أو بالإقصاء بل بالتفاهم وبناء الثقة.

الحوار الوطني يعني:

  • الاعتراف بوجود خلافات حقيقية بين السوريين.
  • إدارة هذه الخلافات ضمن إطار وطني جامع.
  • البحث عن حلول تحمي وحدة البلاد وتمنع تكرار المأساة.

ولا يعني:

  • التنازل عن الحقوق.
  • تبرير الظلم.
  • تمييع القضايا الوطنية.

ثانيًا: أسس برنامج الحوار الوطني

  • وحدة سوريا أرضًا وشعبًا ورفض أي مشاريع تقسيم أو فرض أمر واقع.
  • العدالة الانتقالية كشرط أساسي للاستقرار.
  • رفض الإقصاء والتخوين واعتماد خطاب وطني جامع.
  • دور الشباب كقوة فاعلة في صناعة المستقبل.
  • تحويل الحوار إلى مسار عملي منتج.

ثالثًا: التقارب المجتمعي ودور الشباب

التقارب بين السوريين ضرورة وطنية وليس خيارًا ثانويًا.

  • نشر خطاب عقلاني غير تحريضي.
  • كسر الصور النمطية بين المكونات.
  • بناء مساحات حوار داخل المجتمع.
  • تحويل الوعي إلى عمل مدني منظم.

الشباب هم صمام الأمان لأي مرحلة انتقالية.

رابعًا: ملف قوات قسد ضمن الإطار الوطني

واقع قوات قسد يمثل سلطة أمر واقع مفروضة خارج القرار الوطني السوري، ويشكل تحديًا مباشرًا لوحدة البلاد.

  • رفض فرض الأمر الواقع.
  • التأكيد على وحدة القرار والسيادة.
  • إنهاء هذا الواقع ضمن مسار وطني مسؤول.

الخاتمة

ما نطرحه اليوم هو منهج وعي ومسار تفكير، وليس برنامجًا سياسيًا تفصيليًا.

الحوار الوطني، والتقارب المجتمعي، والعدالة الانتقالية، وإنهاء واقع الهيمنة هي ركائز بناء سوريا المستقبل.

وسيبقى تجمع شباب الحرية ملتزمًا بدوره الوطني وبشعاره:

حرية – عدالة – تنمية – سلام

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات