كلمة الأستاذ محمد ديب مقسومة مسؤول فريق حلب بتجمع شباب الحرية
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها السادة والسيدات، اليوم ليس يومًا عاديًا، بل يوم نطوي فيه صفحة نصف قرن من الظلم والطغيان. فمنذ عام 1971 حتى 08/12/2024 عاش شعبنا تحت حكم دموي لا يرحم، وها نحن نعلن اليوم ميلاد سوريا الجديدة.
بعد أربعة عشر عامًا من التضحيات والقتل والتهجير والقصف والوجع، سقط آخر أعمدة النظام البائد، وانتصر شعب لم ينكسر رغم كل ما واجهه.
لقد كانت معركة ردع العدوان نقطة التحول؛ أحد عشر يومًا من الصمود بدأت من إدلب الأم الحنون، ومن حلب مفتاح النصر، لتنتهي بتحرير دمشق. ﴿وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم﴾
هذا الانتصار لم يصنعه المقاتلون وحدهم؛ صنعه الشهداء الذين ارتقوا على مدار سنوات الثورة، وصنعه المعتقلون الذين واجهوا السجون والمجازر الصامتة بثبات لا يقل عن ثبات المرابطين. صبروا وتعذبوا وصمدوا… فصار صمودهم وقود الثورة وروحها.
يا أهلنا الكرام، اليوم ليس نهاية الطريق بل بدايته. اليوم يبدأ البناء… يوم نحمي فيه وطننا ونصون إنجازات شعبنا من كل متربص.
ولن ننسى ذوي الشهداء الذين تحملوا الفقد بصبر وكانوا الدعامة الأقوى لمسيرة التحرير.
إن أمانة الدم ثقيلة ومسؤولية الثورة عظيمة، وواجبنا أن نكون أوفياء لها… أوفياء للشهداء وللمعتقلين وللجرحى… وأن نبني دولة العدل والحرية والسلام.
تجمع شباب الحرية
حرية – عدالة – تنمية – سلام

تعليقات
إرسال تعليق