بيان إلى أبناء عمومتنا التركمان: وحدةُ سورية فوق كلِّ اعتبار

بيان إلى أبناء عمومتنا التركمان | وحدة سورية فوق كل اعتبار

بيان إلى أبناء عمومتنا التركمان

وحدة سورية فوق كل اعتبار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة الكرام من أبناء عمومتنا لاتستعجلوا فالخير قادم لكل الشعب السوري وأريد أن أسجل النقاط التالية :

01 التركمان كانوا ومازالوا من دعاة وحدة الأمة وحماتها ولاتنجروا وراء أوهام البعض الذين يغردون خارج السرب
02 الحقوق الثقافية اللغوية ستكون حقا طبيعيا للجميع وهذا ما أقرته القوانين الدولية وستقره قوانيننا قريبا بإذن الله
03 الحقوق الثقافية لا تعني التقسيم ولا مقدماته بل هي حق طبيعي لأهله في ممارسة حياته الفكرية والاجتماعية والذي منعه المستبدون السفلة من نظام الأسد المجرم
04 التفاضل بين المسلمين بالتقوى بمعناها العام ومنها الصدق والإنجازات والتي هي مشتركات مع كل بني البشر ولذلك على الصعيد الدنيوي سيكون التفاضل بالإنجاز
05 أحذر تحذيرا كبيرا من متسلقي سلم القومية الإقصائية ومن كل الأعراق من الانتهازيين والعملاء والخونة الذين يدفعون بمسألة حقوق القوميات للمطالبة بالتقسيم أو ما يسمى الحكم الذاتي وما شابه كمرحلة من مراحل التقسيم الذي يخطط له خبثاء الداخل والخارج
06 لا تجعلوا من شماعة الحقوق القومية وسيلة من وسائل تناسي العدالة الانتقالية وعلى رأسها محاكمة القتلة والخونة والفاسدين في عموم البلاد

﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾

سورة آل عمران – الآية 103

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾

سورة الحجرات – الآية 10

﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾

سورة الحجرات – الآية 13

قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنَ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةَ»

حديث شريف

وختاما إلى أحبتي التركمان الأحرار لا تتعاملوا بردود الأفعال السريعة وأقول فما مرسوم السيد الرئيس الأخير إلا ترسيخ لقيم الحقوق الوطنية وسحب لمبررات عصابات قسد التي تستخدم حقوق أهلنا الكورد كمسوغ لتمردها الأرعن

أما حقوق التركمان فهي نفسها حقوق الأكثرية السورية والتي نحن منها ولا نقبل بأية حال أن نكون أقلية كما يريد بعض الأقزام فنحن جزء أصيل من هذه الأمة الذين اختلطت دماؤهم بتراب أرض الشام أرض العزة والتي ستكون منطلقا مؤكدا بإذن الله لرسم معالم حضارية جديدة لأمتنا

يا نشامى التركمان لا تنساقوا وراء أوهام قومية كردة فعل على المرسوم الرئاسي الذي يجب قراءته قراءة متأنية واعية وهادئة

أسأل الله العظيم أن يجعلنا من أهل الرشاد والإصلاح ولسوريا العزة والرخاء والاستقرار

تعليقات