بعد مجزرة الحسكة البشعة: تجمع شباب الحرية يدين الإعدامات الميدانية ويطالب بالتدخل"


 

بيان إدانة وتصعيد | تجمع شباب الحرية

بيان إدانة وتصعيد

صادر عن تجمع شباب الحرية

المكتب السياسي

نستنكر وندين بأقصى درجات الغضب والاستنكار الجرائم الوحشية التي ارتكبتها ميليشيا قسد بعد خرقها المتعمد والوقح للاتفاقات الموقعة، وإقدامها على تنفيذ إعدامات ميدانية جماعية بحق المدنيين العزل في واحدة من أبشع المجازر التي شهدتها البلاد.

المعلومات المؤكدة تشير إلى سقوط أكثر من 300 مدني ضحية لهذه الإعدامات، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في سلوك إجرامي ممنهج يعكس عقلية ميليشياوية دموية لا تعترف بإنسان ولا تحترم عهداً ولا تلتزم بأي اتفاق.

إن هذه الأفعال تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، وتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قسد ليست طرفاً سياسياً يمكن الوثوق به، بل شرذمة مسلحة خارجة عن القانون تتغذى على سفك الدم السوري وتدمير النسيج المجتمعي.

ونطالب بما يلي:

  • الحكومة السورية بتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والتدخل الفوري والحاسم لوقف هذه المجازر وحماية المدنيين.
  • رفضنا القاطع لأي تفاوض أو إبرام اتفاقات مستقبلية مع هذه الشرذمة التي أثبتت مراراً أنها لا تحترم إلا منطق القوة والقتل.
  • تأكيد أن وحدة الأراضي السورية خط أحمر غير قابل للتجزئة أو المساومة، وأن أي مشاريع انفصالية أو كيانات أمر واقع تفرض بالقوة مصيرها الفشل والزوال مهما طال الزمن.

نحمل ميليشيا قسد ومن يقف خلفها ويدعمها سياسياً وعسكرياً المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ونطالب بمحاسبة جميع المتورطين وعدم السماح بالإفلات من العقاب تحت أي ذريعة.

إن دماء السوريين ليست أرقاماً، وصمت العالم شراكة في الجريمة، ولن يكون هناك سلام أو استقرار حقيقي دون عدالة ودون استعادة الدولة لسيادتها الكاملة على كل شبر من الأراضي السورية.

تعليقات