معاً لإنصاف طلاب البكالوريا

عريضة تأجيل امتحانات البكالوريا | تجمع شباب الحرية
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق، أما بعد
إلى الجهات المعنية في وزارة التربية السورية

نتقدّم إليكم نحن في تجمع شباب الحرية بهذه العريضة، دعمًا لطلاب سوريا ومطالبةً بالنظر بعين العدل إلى الظروف التي مرّ بها الطلاب خلال الفترة الماضية، والتي أثّرت بشكل مباشر على سير العملية التعليمية في عدد من المناطق.

فقد تأثّر الطلاب نتيجة الإضراب الذي أدى إلى انقطاع التعليم لفترة مؤثرة، إضافة إلى العطل الرسمية، وكذلك الظروف الجوية القاسية التي شهدتها مناطق في إدلب، ما أدى إلى تعطّل الدوام المدرسي لفترات متفاوتة.

كما تأثّر عدد كبير من الطلاب نتيجة الأوضاع الأمنية التي شهدتها مناطق الجزيرة السورية وحيي الأشرفية وشيخ مقصود في حلب، إضافة إلى اختلاف المناهج التعليمية بين بعض هذه المناطق، ما خلق فجوة تعليمية واضحة وصعوبات كبيرة عند العودة إلى المنهاج الرسمي.

هذه الظروف مجتمعة أدّت إلى فقدان جزء مهم من الوقت الدراسي، وأثّرت على جاهزية الطلاب واستعدادهم للامتحانات، وخلقت تفاوتًا في الفرص بين الطلاب في مختلف المناطق.

ومن هذا المنطلق فإن مطلبنا بتأجيل امتحانات البكالوريا إلى بداية الشهر السابع ليس ترفًا بل ضرورة لضمان تكافؤ الفرص وإتاحة الوقت الكافي للاستعداد بشكل عادل ومنصف.

نؤكد أن هذه العريضة تأتي من باب الحرص على مستقبل الطلاب، وأن هدفنا هو دعمهم وتمكينهم من تقديم امتحاناتهم ضمن ظروف عادلة، ونضع ثقتنا بالجهات المعنية لاتخاذ القرار المناسب الذي يحقق مصلحة الطلاب ويضمن الإنصاف.

تعليقات

  1. #رئاسة الجمهورية العربية السورية
    #وزارة التربيةةوالتعليم السورية
    #نطالب بتأجيل الأمتحانات

    ردحذف
  2. #رئاسة الجمهورية العربية السورية
    #وزارة التربيةةوالتعليم السورية
    #نطالب بتأجيل الأمتحانات

    ردحذف
  3. نناشد الجهات المعنية مرةً أخرى وبكل احترام، تأجيل الامتحانات إلى بداية الشهر السابع، نظراً للظروف الصعبة التي نمرّ بها والتي أثّرت بشكل مباشر على استعدادنا. لقد مضى شهر كامل ونحن نرفع هذا الطلب دون أي استجابة، رغم أهميته لمستقبلنا التعليمي.

    نأمل أن يتم أخذ صوتنا بعين الاعتبار، فهدفنا ليس التأجيل من باب الترف، بل لإتاحة فرصة عادلة للتحضير وتقديم أفضل ما لدينا. تجاهل هذه المناشدات يزيد من الضغط والقلق على الطلاب.

    نرجو منكم الوقوف إلى جانبنا واتخاذ قرار منصف يراعي مصلحتنا، فأنتم الأمل الأخير لتحقيق العدالة في هذه الظروف.

    ردحذف

إرسال تعليق