رسالتنا
بعد سقوط نظام الإجرام في سوريا وإيمانًا منا كشباب حر بحقوقنا وواجباتنا تجاه بلدنا وشعبنا واستشعارًا للمسؤولية تجاه المظلومين والمهمّشين الذين عانوا لسنوات تحت الظلم والاستبداد، قررنا أن نواصل الطريق واقفين بشموخ أمام التحديات الجديدة لنثبت وجودنا كقوة شابة حرة وفاعلة في صناعة مستقبل سوريا.
لقد نصرنا المستضعفين وشاركنا في الثورة، وها نحن اليوم نؤكّد استمرارنا في الدفاع عن حقوقهم وتعزيز دور الشباب في إعادة بناء المجتمع بعد سنين من الحرب والعنف والتفرقة.
في ظل ما خلّفته تلك الحقبة من جراح عميقة وكراهية وعنصرية، تقع على عاتقنا مسؤولية أن نكون جدار الصد الأول في وجه كل محاولات العبث بالنسيج السوري، وأن نكون صوت الحق، صوت الشباب الذين يرفضون العودة إلى الوراء ويؤمنون بالحرية والكرامة والعدالة.
نحن شباب الحرية نعمل بكل إصرار على تنمية الوعي ومكافحة التمييز والاضطهاد والكراهية، ونؤمن أن التغيير يبدأ من الإنسان ومن العدالة، ومن مجتمع ديمقراطي حر يحترم التنوّع وحقوق الجميع.
ندعو كل الشابات والشباب الأحرار من مختلف مكوّنات شعبنا أن يكونوا معنا يدًا واحدة نبني وطنًا جديدًا ونشكّل قوة شبابية تعبّر عن آمال السوريين وتحمل رسالتهم في الداخل والخارج.
نحن شباب الحرية... محور العالم نحو التغيير
كن معي... يدك بيدي لنصنع الفارق
تعليقات
إرسال تعليق