سوريا واحدة موحّدة… رسالة إلى السوريين الأحرار

سوريا واحدة موحدة – رسالة إلى السوريين الأحرار

أيها السوريون الأحرار… سوريا واحدة موحّدة

أرادوها ممزّقةً متفرّقة، فأردناها واحدةً موحّدة. أرادوها طوائف يقتل بعضها بعضًا، فأردناها شعبًا واحدًا يجمعه وطن واحد ومصير واحد. أرادوها دويلات متصارعة تتنازعها المشاريع الخارجية، فأردناها دولة واحدة حرّة سيّدة، قرارها من أبنائها ولأبنائها. أرادوها بأعلام ورايات متعددة تمثّل الخارج وأجنداته، فأردناها علمًا واحدًا يرفرف فوق ترابها ويظلّل جميع أبنائها دون تفرقة أو إقصاء. أرادوها فصائل متناحرة وسلاحًا مشرّعًا في وجه الأخ لأخيه، فأردناها جيشًا وطنيًا واحدًا يحرس البلاد والعباد ويصون الأرض والعرض ويحمي السيادة والكرامة.

أيها الأحبة… إنها سوريا. سوريا التي لا تقبل القسمة، سوريا الغنية بمكوّناتها وأعراقها وأطيافها، سوريا التي تتسع للجميع ولا تُقصي أحدًا، سوريا القادرة على النهوض من تحت الركام واستعادة مجدها وتاريخها العريق ودورها الفاعل في محيطها والإقليم بأسره.

إنها سوريا التي مهما اشتدت عليها المحن عادت أقوى، ومهما تكاثرت عليها الجراح نهضت شامخة بعزيمة أبنائها. فلنكن جميعًا على قدر هذه المسؤولية، ولنثبت للعالم أن سوريا واحدة، وأن إرادة شعبها أقوى من كل مشاريع التقسيم والتفتيت.

عاشت سوريا واحدة موحّدة… وعاش شعبها حرًا أبيًا كريمًا.
كلمة الأستاذ محمد الغزال، مدير تجمع شباب الحرية، خلال فعالية "سوريا تجمعنا".

تعليقات