﷽
محضر اجتماع أعضاء الهيئة العامة لتجمع شباب الحرية
📅 التاريخ: 2026/04/18
📍 العنوان: برنامج #حوار_الشباب_الوطني_السوري
👥 الحضور: أعضاء الهيئة العامة، شخصيات مدنية، ممثلو منظمات المجتمع المدني.
دار الحوار حول الأوضاع في الداخل السوري، لا سيما في ظل الأحداث الأمنية، وارتفاع الأسعار، وتأخر تحقيق العدالة الانتقالية، وتردي الخدمات العامة، وإهمال المناطق الريفية، مع التأكيد على ضرورة تسليط الضوء على معاناة القاطنين في المخيمات وساكني الخيام، والإسراع في تأمين مساكن تليق بهم وتضمن لهم حياة كريمة.
🟢 أولًا – تشخيص الواقع (التحديات والسلبيات)
- 🔺 استمرار الأحداث الأمنية في بعض المناطق وانتشار حوادث السرقة والاختطاف.
- 🔺 ارتفاع الأسعار وتفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين.
- 🔺 تأخر تحقيق العدالة الانتقالية.
- 🔺 تردي الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصحة.
- 🔺 إهمال المناطق الريفية وضعف التنمية المتوازنة.
- 🔺 استغلال بعض أصحاب مولدات الكهرباء الخاصة وغياب ضبط واضح للأسعار.
- 🔺 الأوضاع الصعبة لسكان المخيمات وساكني الخيام.
🟢 ثانيًا – الإيجابيات
- 🟢 رصد تطورات أمنية مهمة تمثلت في كشف خلايا تابعة لمنظمة حزب الله وغيرها من المنظمات الإرهابية.
- 🟢 الإشادة بجهود قوى الأمن الداخلي التي تمكنت بزمن قياسي من تفكيك عدد من عصابات الإرهابية التابعة لحزب الله الإرهابي في عدد من المدن السورية.
- 🟢 الإشادة بجهود وزارة الخارجية في سبل تعزيز العلاقات الخارجية مع دول الجوار والمجتمع الدولي بعد سنوات طويلة من الانقطاع.
🔷 ثالثًا – التوصيات
- 🔷 التأكيد على رفض خروج أي مظاهرة مضادة لمظاهرة أخرى، لما في ذلك من مصادرة لحقوق الآخرين، والتشديد على أن هذا السلوك لا يختلف عن ممارسات النظام البائد.
- 🔷 ضرورة العمل على تعزيز التقارب السياسي بين مكونات الشعب السوري، ونبذ جميع أشكال التفرقة، وتوحيد الكلمة والصفوف بما يخدم النهوض بسوريا الجديدة.
- 🔷 توسيع دائرة المواد الغذائية المدعومة من الدولة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
- 🔷 إعادة النظر في ارتفاع أسعار الكهرباء، أو إيجاد آلية تسعير عادلة تضمن حقوق المواطن.
- 🔷 التأكيد على عدم التخلي عن النهج الاجتماعي، والعمل على إعادة هيكلته بما يحقق العدالة، مع رفض السياسات الاقتصادية التي تكرّس الاحتكار أو الإقصاء.
- 🔷 دعم قطاعات الصحة والتعليم، والعمل على النهوض بمستوى الخدمات بما يليق بالمواطن السوري.
- 🔷 مراعاة مستوى دخل المواطن قبل أي رفع لأسعار الخدمات، خاصة في ظل عمل شريحة واسعة في القطاع الخاص بأجور متدنية، مع ضرورة متابعة هذا القطاع ومنع استغلال العمال، وتحديد حد أدنى عادل للأجور.
- 🔷 إطلاق مشاريع تنموية وفتح فرص عمل أمام الشباب، بما يساهم في تسريع دوران عجلة الاقتصاد.
- 🔷 اعتماد الكفاءات والخبرات العملية في التعيينات، مع مراعاة معايير النزاهة والمسؤولية.
- 🔷 التشديد على ضرورة ضبط الوضع الأمني المنفلت في مختلف المدن السورية، والتصدي لظواهر السرقة والاختطاف، لا سيما في منطقة الجزيرة السورية، وضمان التعامل مع جميع المكونات بعدالة بعيدًا عن التعميم أو الإقصاء.
- 🔷 افتتاح مراكز تأهيل ودعم نفسي للمواطنين، خاصة في ظل الآثار السلبية التي خلفتها سنوات الحرب على مختلف الفئات العمرية.
- 🔷 التأكيد على دور المصرف المركزي ووزارة المالية كمرجعية أساسية للسياسات النقدية، والعمل على تنظيم عمل البنوك الخاصة وتعزيز الشفافية والمساءلة.
- 🔷 استصلاح الأراضي الزراعية ودعم القطاع الزراعي، بما يسهم في توفير فرص عمل وتعزيز الأمن الغذائي.
- 🔷 دعم مشاريع الثروة الحيوانية والمداجن كجزء من تنمية الاقتصاد المحلي.
- 🔷 العمل على تحسين أوضاع القاطنين في المخيمات وساكني الخيام، من خلال تأمين احتياجاتهم الأساسية، والإسراع في توفير مساكن تليق بهم وتضمن لهم حياة كريمة، مع تعزيز الدعم الإنساني والخدمي لهم.
- 🔷 ضبط عمل مولدات الكهرباء الخاصة، ومحاسبة المتلاعبين بالأسعار، ووضع تسعيرة عادلة تضمن عدم استغلال المواطنين في ظل ضعف خدمات الكهرباء العامة.
🔷 إضافات استراتيجية
- 🔷 رصد تطورات أمنية متقدمة في كشف خلايا إرهابية.
- 🔷 نهيب بدولتنا الإسراع في عقد جلسات مجلس الشعب وإنتاج دستور يليق بتضحيات شعبنا، من أهم بنوده محاسبة المجرمين والعزل السياسي لقيادات حزب البعث وأحزاب ما يسمى بالجبهة التقدمية.
- 🔷 الإسراع في سنّ قانون الأحزاب السياسية بما يضمن تنظيم الحياة السياسية وتوسيع المشاركة الحزبية على أسس ديمقراطية واضحة، بما يعزز التعددية السياسية ويخدم بناء الدولة.
- 🔷 إعادة النظر باللوائح الجمركية الجائرة التي أثرت سلبًا على الأحوال المعيشية لشعبنا، وكذلك معالجة ملف الخدمات الرئيسة من الكهرباء والوقود والبنية التحتية الضرورية لإعادة الإعمار.
- 🔷 وضع الخطط الاستراتيجية التطويرية للزراعة والصناعة وباقي الموارد الاقتصادية.
- 🔷 إعادة النظر بالحالة التعليمية من خلال تأهيل المعلم ورفع راتبه ليعيش بكرامة واكتفاء، إضافة إلى إعداد مناهج دراسية متطورة تساهم في نهضة المجتمع وترسيخ مبادئ محاربة العنصرية بكافة أشكالها (الطائفية، العرقية، المناطقية، القبلية).
- 🔷 القيام بعمل إحصائي دقيق لخبرات شباب وشابات ورجال الثورة، وذلك لسد العجز الإداري والخدمي بعيدًا عن فلول النظام الذين ما زالوا يهيمنون على الواقع الإداري الفاسد في سوريا.
ختامًا، أكد المشاركون أن مرحلة العمل المسلح قد انتهت، إلا أن ثورة الفكر والعمل مستمرة، وأن روح الثورة باقية حتى تحقيق أهدافها، وفي مقدمتها العدالة الانتقالية وبناء دولة عادلة تليق بتضحيات الشعب السوري.
📋 محضر اجتماع - تجمع شباب الحرية | 2026/04/18

تعليقات
إرسال تعليق