معاناة تعديل الشهادات في سوريا... بين البيروقراطية وضياع حقوق المواطنين
رؤية وتحليل من تجمع شباب الحرية
الفيديو
الفيديومعاناة لا تليق بأصحاب الكفاءات
أثار مقطع فيديو متداول لإحدى المهندسات السوريات تفاعلًا واسعًا بعد حديثها عن حجم المعاناة التي يواجهها أصحاب الشهادات خلال إجراءات تعديل وتصديق شهاداتهم، وما يرافق ذلك من طلبات متكررة للأوراق، وتعقيدات إدارية، وشروط يصفها كثيرون بأنها مرهقة وغير مبررة.
إن المؤسسات العامة وُجدت لخدمة المواطنين، لا لتحويل معاملاتهم إلى رحلة طويلة من الانتظار والمراجعات. فكل إجراء معقد يعني وقتًا مهدورًا، وجهدًا إضافيًا، وتأخيرًا في انطلاق أصحاب الكفاءات إلى سوق العمل والمساهمة في إعادة بناء البلاد.
أيُّ وزارةٍ هذه التي تجعل المواطن يشعر وكأنه متهم يبحث عن براءة، لا صاحب حقٍّ يطلب خدمة؟
الإصلاح الإداري ضرورة لا خيار
إن تحديث الإدارة العامة يبدأ من تبسيط الإجراءات، وتقليل عدد الوثائق المطلوبة، واعتماد الخدمات الرقمية، وتحديد مدد زمنية واضحة لإنجاز المعاملات، بما يضمن احترام وقت المواطن وكرامته.
النجاح الحقيقي لأي مؤسسة حكومية لا يُقاس بعدد الأختام والأوراق، وإنما بسرعة الإنجاز، وشفافية الإجراءات، وقدرتها على خدمة المواطنين بكفاءة وعدالة.
رسالة إلى وزارة التربية والتعليم العالي
إن احترام المواطن يبدأ من احترام وقته وحقه في الحصول على الخدمة دون تعقيد. إن استمرار البيروقراطية لا يضر بالأفراد فقط، بل ينعكس سلبًا على ثقة المجتمع بالمؤسسات، ويعيق الاستفادة من الطاقات العلمية التي يحتاجها الوطن.
رؤية تجمع شباب الحرية
يؤمن تجمع شباب الحرية بأن الإصلاح الإداري يمثل أحد أهم ركائز بناء الدولة الحديثة، وأن المؤسسات العامة مطالبة بتسهيل الإجراءات، وتبني التحول الرقمي، وتعزيز الشفافية والمساءلة بما يضمن حفظ حقوق المواطنين وصون كرامتهم.
تعليقات
إرسال تعليق