من الـ49 عاماً إلى الندية.. دمشق تستعيد مفاتيح السيادة

مطار حميميم

من الوصاية إلى الندية.. دمشق تستعيد قرارها السيادي

في خطوة تحمل دلالات سياسية وسيادية كبيرة، توصلت دمشق وموسكو إلى مذكرة تفاهم جديدة تعيد تنظيم مستقبل الوجود الروسي في سوريا، وتضع المنشآت ذات الطابع المدني تحت إدارة الدولة السورية.

أبرز ما تتضمنه المذكرة

تولّي الجانب السوري إدارة مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يعزز حضور الدولة وإيراداتها الوطنية.

إعادة تنظيم وضع المنشآت العسكرية الروسية، وتحويلها إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

إنهاء نموذج القواعد ذات الوضع المنفصل، والانتقال إلى صيغة تقوم على التنسيق والاتفاق والندية بين دولتين.

ما وراء حميميم وطرطوس

لكن أهمية هذه الخطوة لا تتوقف عند حميميم وطرطوس...

فالمسألة الأهم هي أن سوريا الجديدة تؤكد أن علاقاتها الدولية يجب أن تُبنى على السيادة والمصلحة الوطنية والندية، لا على الامتيازات المفتوحة التي فُرضت أو مُنحت في عهد النظام السابق.

اليوم، لا نتحدث فقط عن منشآت وموانئ وقواعد...

بل عن إعادة تعريف العلاقة بين الدولة السورية وشركائها الدوليين.

سوريا لا تبحث عن وصاية جديدة، ولا عن تبعية جديدة.

سوريا تريد علاقات متوازنة تحفظ مصالحها وسيادتها.

السيادة ليست شعاراً... السيادة قرار.

تجمع شباب الحرية

حرية • عدالة • تنمية • سلام

تعليقات