هل تكافؤ الفرص للجميع؟
تساؤلات حول مسابقة التمثيل الدبلوماسي
تابعنا باهتمام نتائج مسابقة التمثيل الدبلوماسي، وما رافقها من تساؤلات لدى عدد من المتقدمين، وخاصة من أبناء جيل الثورة السورية.
بين المرفوضين شباب يحملون شهادات في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعات سورية ودولية، ويمتلكون التأهيل الأكاديمي الذي يؤهلهم للمنافسة على مواقع تمثّل سورية في الخارج.
وفي المقابل، تبرز تساؤلات حول قبول بعض الأشخاص ممن كانت لهم خلال عهد النظام البائد مواقف مؤيدة له، في الوقت الذي يجد فيه شباب وقفوا إلى جانب شعبهم في مواجهة الظلم أنفسهم خارج هذه المسابقة.
لكننا نطالب بشيء أبسط وأهم:
معايير واضحة، ومسابقة شفافة، وتكافؤ في الفرص.
فمن غير المقبول أن يشعر شاب شارك في الثورة، ودرس وتخصص وأعد نفسه لخدمة بلده، أن مشاركته في الثورة أصبحت سببًا لإقصائه من مؤسسات الدولة الجديدة.
الثورة السورية قامت من أجل بناء دولة تقوم على العدالة والمواطنة وتكافؤ الفرص، لا دولة يُستبدل فيها إقصاء بإقصاء.
لذلك، نطالب الجهات المعنية بتوضيح معايير المفاضلة وآلية اختيار المقبولين وأسباب استبعاد المتقدمين، حفاظًا على الثقة بمؤسسات الدولة، وإنصافًا لكل من تقدم لهذه المسابقة.
تعليقات
إرسال تعليق